Skip To: Content | Navigation | Sidebar

مرحبا بك في الديوان

هذا الموقع هو مدونة أبو يوسف - ديوان أبو يوسف - وهذا التصميم مجاني أعد للاستخدام المتاح للجميع،
نسألكم الدعاء لنا ونرجوا أن تستمتعوا بهذا التصميم والكتابات المتضمنة في المدونة حتى يقضي الله أمره في إكمال التصميم المتوقف للانشغال إن شاء الله

يا خراف العرب .. اتعدلوا


البطاقات : , , ,


تقول الأسطورة أن رجلا عاش عمره كله وهو يخشى من الذئب على خرافه ، و حدث ذات يوم أن خروفا ذهب إليه ليناقشه في ذلك الأمر، حيث هدى الخروف تفكيره إلى أن الذئب ليس سيئا وأنه لابد فيه بعض من الطيبة التي تعتمل في قلوب الخراف.
كان من أمر الرجل أن استشاط غضبا واحمر وجهه في غيظ شديد لما سمع مقالة الخروف . فلما استشرى كلام ذلك الخروف و قابله من قابله من باقي الخراف بالمناظرات و الرفض و تبعه من تبعه من الحملان و باقي الخراف الشباب بالقبول والتصديق حدث انقسام عظيم في القطيع و كانت الخراف التي ذهبت مع الرجل حيث ذهب وترك القطيع قليلة العدد ، ذهبت في أسف و حزن وحسره على ما أل إليه حال القطيع و ما تشرذم إليه ..
وحدث أن خروفا من الفئة التي لم ترحل مع الراعي ذهب إلى الذئب ليخبره أن ما تبقي من القطيع يريد إقامة علاقات طبيعية ووديه معه من أجل أن يعم السلام العالم، فتمدد الذئب في مجلسه وطلب من الخروف أن يعقد مؤتمرا بين الخراف يعرض عليهم تغيير نظام حكم القطيع إلى الديموفاضية ، لأنه لن يستطيع فهم نظام حكم الخراف الحالي القائم على الطيبة والتفاهم، فكان أن سأله الخروف يعني إيه ديموفاضية ؟ .. فنظر الذئب إليه بخبث وقال : يعني إن الناس اللي معاك بس هما اللي تبقى كلمتهم مسموعه و لو في معارضه يبقى كلامها مالوش لازمه ..
انبسط الخروف من تلك الفكرة و قال له : سأفعل !
أملى الذئب عليه بعض الشروط التي يراها ضرورية حتى يعم السلام ما بينهما و الخروف يصدق عليه ما يقول معجبا بفكرة أن الرأي لجماعته و من يعارضه لا قيمه له حتى انتهى الاجتماع ورجع الخروف إلى القطيع مبشرا بينهم بنظام جديد يحمل علامات التحسن الإقتصادي و الإرتفاع لمستوى المعيشة وأداء البورصة بفضل عملات الذئب التي ستملأ بنوك الخراف ..
وحدث أن جاع الذئب يوما و لم يجد ما يأكله .. فرأى حملا صغيرا من الحملان التي وافقت على نشر السلام يأكل من حشائش الأرض فذهب إليه و حياه ثم تجاوزه و رسم بيديه خطا على الأرض بعيدا عن الخروف بمسافة صغيرة ثم عاد وأمسك الحمل و قيده، فصاح الخروف بصوت مرتفع اجتمع على إثره كل الخراف فصاح فيهم الذئب : لا أحد يتجاوز الخط .. هذه حدودي و كل من يعتدي عليها يصبح إرهابي ملكا لي ، لم تملك الخراف أن تعترض فالديموفاضية لا تضع للإعتراض قيمه ..
ذهب الذئب بالحمل و أكله و الكل يشاهد ويتفرج ..
وكان الذئب كلما جاع يذهب إلى الخط فيمسحه ويرسم خطا أخر على مسافة أبعد وأبعد .. حتى صارت قطعة الأرض التي يسكنها الخراف مزدحمة بهم ، لا تقدر على بقاءهم فيها فكلما حاولوا التحرك تدافعوا وسقط واحدا منهم في فخ ( الحدود ) و الإرهابيين حتى ياكله الذئب و تظل الديموفاضية تحكم العالم والسلام مطلب صعب عسير للخراف الطيبة.

كل عام و خروف من الخراف على رقبته سكين ..
وكل عام وأنتم جميعا طيبين ..

31.12.06 | تعليقك [7]

{ post this at del.icio.us post this at Digg post this at Technorati post this at Newsvine post this at Ma.gnolia post this at Furl post this at Blinklist post this at Spurl post this at Yahoo! my web post this at Google }

ومضى رمضان 1427


البطاقات : , , , ,


ها قد انتهى الشهر الفضيل، وعادت الأيام لعوائدها والأعياد تهل ومن وراءها أيام العمل والجامعة، يا رحمن كيف جعلت بوابة الجامعة أيام عيد؟!
ثلاثة أيام حتما سأقضيها بالطول والعرض، ومن بعدها سأقاسي الأمرين من جحيم سبق وأن ذكرت لمحات منه و عذاب يكاد فرج المولى أن يأتي بعد أقل من عام ( مبروك أنا في السنة النهائية).
مضت أوقات كثيرة لم أدون فيها، ولم تكن لدي الرغبة حقا في الكتابة ولا إمساك القلم ، كنت أكتفي خلالها بالدردشة مع الأصدقاء عبر المسنجر، لقاءهم على المقهى أو حول طاولة طعام ما ، إفطار او سحور، بعض الأيام مرت وأنا أحاول مصادقة كتاب أو مطالعة صحيفة لكنها كانت دائما ما تنتهي بالنوم في أوقات غريبة ، أذكر منذ عامين أو ثلاث أن بقيت مستيقظا طوال الليل ثم أتبعت الليل بالصباح وبقيت يقظا حتى توسطت الشمس كبد السماء وجاء العصر، وأنا صائم وأحاول ان أمتنع عن النوم حتى سقطت نائما قبل المغرب بنصف ساعه، يا الله .. لو لم أستيقظ يومها قبل السحور بنصف ساعه لكنت سأقضي يوما عصيبا بعدها حين أكتشف أنني فوت وقت الإفطار وبقيت نائما حتى فات علي السحور و أستيقظ لأجد صياما جديدا ..
في رمضان هذا افتقدت كثيرا عصير القصب الذي احبه، شربت كمية كبيرة خلال الشهر من التمر الهندي – في بعض الأحيان لم يكن مستساغا على الإطلاق – لدرجة ظننت بعدها أن هناك فيلا ينتظرني في مكان ما ..
و عن حواديت الأكل في رمضان ، هل جربت مرة أن تطبخ لك امرأة ما – أمك ، زوجتك أو أختك – ثم إذا وجدت الطبخة مش ولابد فتحاول إقناعها بالمنطق أنها لم تعد تجيد الطهو ؟
ستكون الإجابة بعد أول معلقة وقبل حتى أن تبتعد برقبتك قليلا – من جراء الصدمة طبعا – ستكون الإجابة هي : أنا صائمة .. أعمل إيه ؟
حسنا ... في المرة القادمة لا داعي أن تطبخي قبل الإفطار
نعم أنا أمزح طبعا، فالوقت بعد الإفطار لن يكفيها كي تتابع الخمسة وسبعين مسلسل رمضاني والتراويح و طهو إفطار الغد أيضا ..
لكن ربما يكون في هذا الأمر بعض خير ، لعله يذكرك مثلا أن رمضان ليس شهر غرفة السفرة، أو أنه ليس لمليء الكروش ، أو .. أو .. على أي حال ربما يكون هذا سبب أخر لتتناول السحور مع أصدقائك بالخارج.
في السحور الأمر مختلف ، فهو إما فول أو شيء اخر مع الفول .. أحيانا أشعر أن الفول هو لعنة قد صبت على الفراعنة وتوارثناها نحن ..
لا أعيب على الفول طبعا، فهو غذاء جميل .. صحي ومفيد .. وكما قال قائل : الفول غذاء العقول (عفوا اسمحوا لي أن أكتبها بالقاف ) .
في الأيام الأخيرة من شهر رمضان ، يحدث أمر جلل .. فجأة تتحول الأفران التي بنيت لإمداد الناس بالخبز إلى أفران لتبين للناس فائدة الخبز وأهميته، لم يعد الفينو خبز المساء حتى إنقضاء العيد، ولم تعد الساندويتشات التي كنا نستسهلها – بدل ودن القطه والمشاوير من وإلى الطبق – هي الحل . أصبحت كل الأفران فجأة مقار لخبز الكعك والبسكويت.. يبدو أن المقولة الشهيرة لماري أنطوانيت حين قالوا لها أن الشعب لا يجد الخبز فقالت : ليأكلوا البسكويت ، قد تصبح هذه المقولة حقيقة هذه الأيام ، عن نفسي لا أستسيغ طعم الفول بالبسكويت ولا بالكعك .. كما أن البسكويت لا يصلح عمل الساندويتشات به.
وحتى لا أطيل عليكم أتمنى لكم عيدا سعيدا وكعكا لذيذا وأتمنى أن لا أجد كاريكاتيرا واحد يعيب على الكعك الجامد ..
وكل عام وأنتم بخير

21.10.06 | تعليقك [7]

{ post this at del.icio.us post this at Digg post this at Technorati post this at Newsvine post this at Ma.gnolia post this at Furl post this at Blinklist post this at Spurl post this at Yahoo! my web post this at Google }