فرجة، مخاض و نحس
فرجة
في المسافة بين المنطق والعقل كنت أقف، المنطق يقول أن رجلا يرفع مسدسا ويصوبه نحوهم يستحق أن يردوه قتيلا، والعقل يقول أن خزانة الرصاصات في مسدسه فارغة.
كانت الكلمة العليا لهم، قابلوه بوابل من الرصاصات قتلته في الحال.أعلن المسئول الكبير أن المسدس كان مجهزا للإطلاق، أعلنت وكالات الأنباء أن خزانة مسدسه فارغة..
أغلقت التلفاز و خلدت إلى صلواتي الباكية.
مخاض
اليد المستترة خلف ذلك القفاز القديم تكتب الروائع، حتما ذلك القفاز هو سر إبداعه..
بعد أن كبرت قليلا وهربت عني عقدة الخوف من أشباح المساء، تكرم و أظهر لي أصابع يده المبتورة.
...........
في المساء قررت أن أكون أديبا، أمسكت ساطور أمي القديم و بترت كامل يدي.
نحس
ذات صباح،سألت الأديب الكبير: كيف يأتيك الوحي؟
ابتسم وقال: تلهمني بالأفكار أحلام المساء..
في المساء جهزت نفسي جيدا، ارتديت ثوب الأدباء، شربت كوبا من اللبن الدافئ وسرت في طريق النوم.
...
...
...
مرت أزمان، ولا يزال فراشي مرتعا للأحلام المزعجة

Commenting is closed for this article.










----
رائع يا أبا يوسف ..
استمتعت جدًا ..
شكرًا لك
محمد
أيا كان..
[ نافذة على عالم المدونات ]
http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?p=430511#post430511
قمت بوضعها هناك لأنها أعجتنى جداً وساقوم بمتابعة أعمالك بإذن الله
تحياتى
:wink: