The BlogDay 2006
August 31, the BlogDay 2006.
Today, Bloggers celebrates World Day of the blog, congratulations…
But Arab bloggers have different memory about that day, probably will not be able to broadcast mostly happiness in your mind through posting. because in 1956 (the golden jubilee will be this year) that massacres of (Gaza 5-4-1956, Qulqiliah Village 10-10-1956, Kufer Qassim Village 29-10-1956, Khan-Younis 3-11-1956, Rafah City 12-11-1956 and Khan-Younis Camp. 12-11-1956), these massacres that claimed the lives of over 1500 Arab at the hands of Israeli occupation forces.
To make this day on the mercy of the victims of that atrocity which is not only one in the long criminal record of the State of Israel.
let’s share some blogs :
1- nataliejost.com
as she define herself : Natalie is a freelance web designer based in southern Indiana, but raised in southern California. Although she misses the beach some days, she calls the midwest home for the snow in the winter and elephant ears in the summer, both of which she was deprived as a child. She is married to a brick and stone mason and they have a sweet little girl who is now about 3 1/2 years old.
i like how she treat her site .. starting of using textpattern (good choice ) and new updates every while ..
2- txpmag.com
as the name say . the textpattern magazine . who need to know more ? .. ok
TXP Mag is an internationally oriented online magazine focusing on design, web development, freelancing, and of course Textpattern. We are here to entertain and inform you. Though an online magazine is at home in the digital world we like to keep our feet on solid ground and dabble in social and other real world issues.
3- Israeli Crimes
Israel targets children & women in civilian neighborhod in Qana and wants the world to blame Hizbuallah on its insane war crime .
the whole world must stop Israel . the colonist of Israel is the monster which US support with money and weapons untill it threatens the international peace & security . and it will threaten the US itself soon . so say no to Israel now before it’s too late .
4- molly.com
Molly E. Holzschlag is a well-known Web standards advocate, instructor, and author. She is Group Lead for the Web Standards Project (WaSP) and an invited expert to the HTML and GEO working groups at the World Wide Web Consortium (W3C).
Via each of these roles, Molly works to educate designers and developers on using Web technologies in practical ways to create highly sustainable, maintainable, accessible, interactive and beautiful Web sites for the global community.
Among her thirty-plus books is the The Zen of CSS Design, co-authored with Dave Shea. The book artfully showcases the most progressive csszengarden.com designs. A popular and colorful individual, Molly has a particular passion for people, blogs, and the use of technology for social progress.
5- Bob’s Blog
This blog is a snapshot of Lebanon, its politics, lifestyles and history. And it will also include some book and movies reviews, and a bit about bob’s life
technorati: BlogDay2006

فرجة، مخاض و نحس
فرجة
في المسافة بين المنطق والعقل كنت أقف، المنطق يقول أن رجلا يرفع مسدسا ويصوبه نحوهم يستحق أن يردوه قتيلا، والعقل يقول أن خزانة الرصاصات في مسدسه فارغة.
كانت الكلمة العليا لهم، قابلوه بوابل من الرصاصات قتلته في الحال.أعلن المسئول الكبير أن المسدس كان مجهزا للإطلاق، أعلنت وكالات الأنباء أن خزانة مسدسه فارغة..
أغلقت التلفاز و خلدت إلى صلواتي الباكية.
مخاض
اليد المستترة خلف ذلك القفاز القديم تكتب الروائع، حتما ذلك القفاز هو سر إبداعه..
بعد أن كبرت قليلا وهربت عني عقدة الخوف من أشباح المساء، تكرم و أظهر لي أصابع يده المبتورة.
...........
في المساء قررت أن أكون أديبا، أمسكت ساطور أمي القديم و بترت كامل يدي.
نحس
ذات صباح،سألت الأديب الكبير: كيف يأتيك الوحي؟
ابتسم وقال: تلهمني بالأفكار أحلام المساء..
في المساء جهزت نفسي جيدا، ارتديت ثوب الأدباء، شربت كوبا من اللبن الدافئ وسرت في طريق النوم.
...
...
...
مرت أزمان، ولا يزال فراشي مرتعا للأحلام المزعجة

تاج من الشوك
هدية من حبيب بمناسبة الدومين الجديد :
- هل أنت راض عن مدونتك شكلا و موضوعا ؟
إلى حد ما
- هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
مش عارف ليه حاسس إن السؤال كأن التدوين خطيئة، بس الإجابة بالتأكيد أيوه
و إلا لازم ألاقي تفسير أخر للجلوس بالساعات اقرأ ع النت.
- هل تجد حرجا في أن تخبر صديقا عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك ؟
بالنسبة للشق الأول فأنا لا أجد حرجا في إخبار أصدقائي عنها، لكن ليس كل الأصدقاء يعرفون بأمرها .. الفكرة في تقبل الصديق وليس في إخبار الصديق، بالنسبة للشق الثاني فأنا بعتبرها أمرا خاص من ناحية الكتابة والإضافات وما تحويه، وطالما وجدت على الإنترنت فالإطلاع عليها متاح للجميع.
- هل تسببت المدونات بتغيير إيجابي لأفكارك؟ أعطني مثالا في حالة الإجابة نعم
ده سؤال ولا تاج من الشوك ..و طالما طلبت مثال في نعم فالإجابة هي ......... لأ ..
- هل تكتفي بفتح صفحات من يعقبون بردود في مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
أساسا مش بفتح مدونات من يعقب عندي دائما، أحيانا بدخل على تدوين أو مجتمع المدونين العرب و اقرا الموضوع اللي يجذبني.
- ماذا يعني لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه في مدونتك؟
عداد الزوار يعني وجود ناس دخلت، و بالتالي فأنا بقارن بين نسبة الدخول ونسبة التفاعل مع المواضيع و على الأساس ده أقدر أقيم مدونتي رايحه فين.
أهتم بوضعه في مدونتي للناحية الشكلية ليس أكثر ، لأني عارف إنه مش سليم 100% .. بس أنا بعتمد أكثر على احصاءات المستضيف.
- هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟
و أحاول ليه، ما معظمهم ظهر على التلفزيون ما شاء الله، و الباقي من لم يظهر منهم بعد لا يهمني معرفة شكله طالما إن الروح كويسة.
- هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
نعم.
- هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع أحداثه؟
أولا أنا لا أحب صيغة التعميم في التدوين بالأخص، لأن مفيش رابط للمدونين سوى إن عندهم مدونات .. يعني لو تكلمنا عن الأكثرية فأعتقد إن الأغلب بحكم الظروف متفاعل مع الأحداث المحيطة.
- هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ أم تشعر أنه ظاهرة صحية؟
لا يزعجني، وأعتقد إنه شيء إيجابي.
- هل تخاف من بعض المدونات السياسية و تتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
كلمة الخوف في غير محلها، أنا ممكن أتجنب الدخول على المدونات صاحبة الأفكار المتطرفة أو الأفكار التي لا تقدم الحقائق أو التي تهاجم لمجرد الهجوم، ولغة الخطاب هي المعيار الأساسي عندي في زيارة المدونات ..
لا لم يصدمني اعتقال بعض المدونين، لكن أعترف أن الأحداث التي أدت للاعتقال كانت صادمة بالنسبة لي
- هل فكرت في مصير مدونتك حال وفاتك؟
غالبا هكتبها في الوصية إن شاء الله، أو هخليها للمستضيف لغاية ما يزهق مني و يحذف حسابي.
-آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه – بلاش صيغة أمال فهمي دي – ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك؟
استحالة أعمل العملة دي أبدا ..
اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك:
1- بنت مصرية
2- الصديق أحمد (ملتقى أحمد)
3- سامي الطحاوي (ماشي لوحده ولا حد قده )
4- علي أبو طالب (أبو رقية السكرة)
5- م.كمال الغامدي (حلا بزيادة)

النافذة المفتوحة .. قصة أعجبتني
النافذة المفتوحة ..
(ستعود عمتي فورا، يا مستر نتل)
قالتها شابة بالغة التمالك لنفسها في الخامسة عشرة، ( وفي عين الوقت، ينبغي عليك أن تحاول وتتحملني).
حاول فرامتون نتل أن يقول الشيء الصحيح الذي يطيب، في الوقت المناسب، من كبرياء ابنة الأخ، لحظتها، دون أن يخرج من حسبانه – بلا موجب- العمة التي كانت مقبلة. وفي قرارة نفسه كان يشك، أكثر منه في أوي وقت مضى ، فيما إذا كانت هذه الزيارات الرسمية لمجموعة متتالية من الأغراب تماما، خليقة بأن تقوم بالكثير لمساعدة العلاج العصبي، الذي كان يفترض فيه أنه يمر به
( أعلم كيف سيكون الأمر ) قالتها أخته، عندما كان يستعد للهجرة إلى هذا الملجأ الريفي، “ستدفن نفسك هناك، ولا تتحدث إلى حي، وستسوء أعصابك عما كانت عليه في أي يوم من الأيام، سأعطيك رسائل تقديم إلى كل من أعرفهم هناك، وقد كان بعضهم على قدر ما يمكنني أن أتذكر، لطفاء تماما”.
وتساءلت ابنة الأخ، عندما حكمت بأنه قد حدث بينهم ما فيه الكفاية من الاتصال الصامت : ( أتعرف كثيرا من الناس هنا؟ ) فقال فرامتون : “لا أكاد أعرف أحدا، لقد كانت أختي مقيمة هنا في الأبرشية، كما تعلمين منذ حوالي أربع سنوات خلت، وقد أعطتني خطابات تقديم لبعض الناس هنا”
قال هذه الجملة الأخيرة بنبرة أسف واضح، فاستأنفت الشابة الرابطة الجأش كلامها قائلة : ( وعلى هذا فأنت من الناحية الفعلية لا تعرف شيئا عن عمتي ؟ )
فاعترف الزائر بقوله : “لست أعرف إلا اسمها وعنوانها” – و كان يتساءل عما إذا كانت مسز سايلتون متزوجة أو أرملة. كان ثمة شيء ، لا سبيل لتعريفه في الغرفة يوحي بمسكن رجل.
قالت الطفلة: (لقد حدثت مأساتها الكبرى منذ ثلاث سنوات، أي منذ وقت أختك ) .
فتساءل فرامتون : ” مأساتها ؟” .. ذلك أن المآسي كانت تلوح في غير موضعها في هذه البقعة الريفية التي تعمها الراحة.
قالت ابنة الأخ وهي تشير إلى نافذة فرنسية واسعة كانت تتفتح على مرج : ( قد تتساءل عن السبب في أننا نترك تلك النافذة مفتوحة، على مصراعيها ، في أصيل أكتوبر ).
فقال فرامتون : ” إن الجو دافيء في هذا الوقت من السنة، ولكن هل لتلك النافذة أي صلة بالمأساة ؟ ”
( خارج تلك النافذة ، ومنذ ثلاث سنوات إلا يوما ، خرج زوجها و أخواها الشابان لممارسة صيدهم اليومي، ولكنهم لم يعودوا قط، فعند عبورهم البطاح، إلى أرض صيدهم وقنصهم الأثيرة، حوصروا هم الثلاثة في قطعة خداعة من المستنقعات، حدث هذا في ذلك الصيف المبلول المخيف كما تعلم، وما لبثت الأماكن التي كانت آمنة، في غير ذلك من السنوات ، أن انهارت فجأة ، ودون تحذير، لم تستعد أجسادهم قط، وإن ذلك هو الجزء المروع من الموضوع “، وهنا فقد صوت الطفلة نغمته المتمالكة نفسها و غدا إنسانيا مهتزا.
( إن العمة المسكينة تظن دائما أنهم سيعودون يوما ما، هم و الكلب البني الصغير، الذي ضاع معهم، ويسيرون إلى تلك النافذة، كما اعتادوا أن يفعلوا وهذا هو السبب في أن النافذة تترك مفتوحة ،كل مساء، إلى أن يخيم الغروب تماما، يا للعمة العزيزة المسكينة، إنها كثيرا ما وصفت لي كيف خرجوا، زوجها بمعطفه الأبيض ضد الماء، على ذراعه وروني أخوها الصغير يغني “برتي ، لماذا تقفزين ؟”، على نحو ما كان يقول دائما ليغيظها، لأنها كانت تقول إن هذا الأمر يضغط على أعصابها. تعرف أنني أحيانا ، في الأماسي الساكنة الهادئة كهذه الأمسية، أكاد أشعر شعورا مروعا بأنهم سيدخلون جميعا من تلك النافذة؟ ).
وانفلتت منصرفة، برجفة صغيرة و كام مما بعث الراحة في نفس فرامتون أن دخلت العمة إلى الحجرة بدوامة من الاعتذارات عن تأخرها في الظهور.
وقالت : ” أرجو أن تكون فيرا قد سلتك ”
فقال فرامتون : “لقد كانت شائقة جدا”
فقالت مسز سابلتون بخفة: ” آمل ألا تكون النافذة المفتوحة تضايقك، سيعود زوجي و أخواي مباشرة، من الصيد، وهو يأتون دائما على هذا النحو، لقد خرجوا للقنص في المستنقعات اليوم، ولهذا فسيعيثون في أبسطتي فسادا، هذا طبعكم أيها الرجال ، أليس كذلك ؟”
وتحدثت بابتهاج عن الصيد، والبط المنتظر في الشتاء. ولم يكن هذا كله، في نظر فرامتون، إلا أمرا مروعا، وقام بمجهود مستميت و إن لم ينجح فيه إلا جزئيا، ليحول دفة الحديث إلى موضوع أقل ترويعا، كان يدرك أن مضيفته لم تكن تعطيه إلا جزءا من انتباهها، و أن عينيها كانتا تمران به على نحو مستمر متجهتين إلى النافذة المفتوحة، والمرج الواقع خلفها وكان من سوء الحظ يقينا أن يتفق ميعاد زيارته مع هذه الذكرى السنوية المأساوية.
“إن الأطباء متفقون في حثي على الراحة التامة، وعدم التعرض للإنفعال الذهني، وتجنب أي شئ له طبيعة التدريب البدني العنيف”.
قالها فرامتون، الذي كان يناضل تحت ظل الوهم الواسع الانتشار، على نحو محتمل ، و الذاهب إلى أن الأغراب تماما ومعارف المصادفة متعطشون إلى أبسط التفصيلات عن أوجاع المرء، ونواحي ضعفه، وسببها و علاجها، واستمر قائلا: ” أما في مسألة الأكل ، فأنهم ليسوا على مثل هذه الدرجة من الاتفاق”.
“لا ؟ ” قالتها مسز سابلتون بصوت لم يعد أن حل محل تثاؤية في اللحظة الأخيرة ، وفجأة ، عاد إليها الانتباه اليقظ – ولكن دون أن تكون منتبهة لما كان فرامتون يقوله.
وصاحت : ” هاهم أولاء، قد وصلو أخيرا ! وصلوا في ميعاد الشاي بالضبط. أولا يلوحون كما لو كان الطين يغطيهم حتى العينين !”
ارتعش فرامتون ارتعاشا يسيرا، وتحول إلى ابنة الأخ بنظرة يراد بها أن تنقل الفهم المتعاطف، وكانت الطفلة تحدق بناظريها من النافذة المفتوحة، وثمة رعب دائخ في عينيها، وفي صدمة باردة من الخوف الذي لا يسمى، دار فرامتون في مقعده، ونظر في نفس الاتجاه، في الشفق الآخذ في الاظلام، كانت ثلاثة أشباح تسير عبر المرج، نحو النافذة. وكانوا جميعا يحملون بنادق تحت أذرعهم، بينما كان أحدهم بالإضافة إلى ذلك – مثقلا بمعطف أبيض، يتدلى على كتفه، ولبث كلب أسمر متعب قرب كعوبهم و دون ضجة اقتربوا من البيت وعند ذلك تغنى صوت شاب خشن، في قلب الغروب، “قلت لك يا برتي، لماذا تثبين؟ ”
فخطف فرامتون عصاه وقبعته، كان باب الصالة، والممشى المغطى بالحصاء، والبوابة الأمامية أشياء لمحها، دون وضوح، في تراجعه المندفع، واضطر راكب عجلة، سائر في الطريق، إلى أن يدخل في السور ، لتجنب الاصطدام الوشيك.
“هانحن أولاء يا عزيزتي ” . قالها حامل المعطف الماكينتوش الأبيض، مقبلا من عبر النافذة. ” إن الطين يغطينا ، ولكن أغلبه جاف. من ذا الذي اندفع خارجا حين أتينا؟ ”.
فقالت مسز سابلتون : ” إنه رجل بلغ الغاية في غرابة الأطوار، لم يكن يتحدث إلا عن أمراضه، وقد أندفع خارجا ، دون كلمة وداع أو اعتذار ، حين وصلتم، لقد كان المرء خليقا بأن يظن أنه رأى شبحا.
فقالت إبنه الأخ بهدوء: “أظن أن السبب هو الكلب، فقد أخبرني بأن الكلاب توقع الرعب في نفسه، لقد طورد مرة في مقبرة، في مكان ما على ضفاف نهر الكنج، بواسطة مجموعة من الكلاب المنبوذين، وكان عليه أن يقضي الليلة في قبر محفور حديثا، بينما تلك المخلوقات تنبح وتزمجر وتتصاعد من أفواهها الرغوة من فوقه إن هذا كاف لأن يجعل أي إنسان يفقد أعصابة”
كانت متخصصة في رواية القصص الخيالية من وحي اللحظة.
تمت
قصة : هـ. هـ. مونرو (ساكي)

ضرب المقاطعة في مقتل
اليوم ذهبت للكلية حتى أعرف درجاتي، النتيجة اتعلقت النهارده يعني ..
في طريق العودة شعرت بالعطش ، انحرفت إلى طريق عم جمال بائع عصير القصب، أخرجت الخمسون قرشا و وضعتها أمامه ..
نظر إلي وقال : بقى بــ 75 قرش .
دون أدنى تردد سحبت الخمسون قرشا وأخرجت جنيها ووضعته أمامه..
كانت الزبائن الواقفة تنتظر كوب العصير قبلي على ملامحها الضيق و التألم، أناس بسطاء، عمال وصنايعية غلابه على باب الله .. يتلمسون الترطيب في كوب قصب يزيح حر اليوم ..
كان الحوار بينهم وبين الرجل في منتصفه تقريبا، علمت منه أن القصب زاد على البائع 150 جنيه مره واحده ..
و إن زارعي قصب السكر يفضلون إعطاءه لمصانع تكرير السكر عن بيعه لبائعي عصير القصب.
في أبجديات المقاطعة البحث عن البدائل: وكان البديل المناسب بالنسبة لي ولكثير غيري للمشروب الغازي الكولا هو عصير قصب السكر، أما بعد إرتفاع سعره بهذه الطريقة فأعتقد إني سأفكر مرة أخرى في البحث عن بديل ..أو العودة للكولا على إعتبار أنها الأرخص و أنها المناسبة لميزانية تعيش بالكاد حتى الأسبوع الثاني من الشهر ..
ربنا يستر ..
حد عنده بديل مناسب .. ؟

قناة الناس في خطر
نقلا عن : الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام
شنت الصحف الإسرائيلية مؤخرا هجوما عنيفا على قناة ” الناس” الفضائية الإسلامية ، ووصفتها بأنها تشكل خطرا داهما على دولة إسرائيل ، بزعم أن القناة تحرض الأطفال على مهاجمة اليهود وإعلان الحرب عليهم. وشددت الصحف الإسرائيلية والمواقع الإلكترونية الصهيونية على أن قناة “الناس” تسير على درب قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني. واقتبس موقع إخباري إسرائيلي فقرات من برنامج للأطفال يقدمه الشيخ محمد نصر على قناة “الناس” ، معتبرا أن البرنامج يحرض الأطفال على طلب الشهادة وكراهية اليهود. واستنكرت الصحف والمواقع الإسرائيلية الإخبارية وصف اليهود بأعداء الإسلام ، متهمة القناة بتبني هذا النهج وبث الكراهية في نفوس المسلمين مثلما تفعل قناة “المنار” اللبنانية ، زاعمة أن جماعات متشددة وإرهابية تقف وراء قناة “الناس” وتقوم بتمويلها وتمثل لها المرجعية الفقهية ، ومن ثم فإنه يتوجب إغلاقها .
روابط أخرى:

القلب الصامت
فترة مرض زوجها الأخيرة كانت قاسية جدا عليها، لكنها مع ذلك أكسبتها صلابة في مواجهة الحياة، و أوضحت للجميع مدى حبها و إخلاصها له.
و جاءت وفاته لتقتل فيها الإحساس بالسعادة، ورغم أن الحزن كان باديا على وجهها وهو راقد في المستشفى إلا أن سعادتها لأنه حي لا يزال، و أنه يستطيع أن يخاطبها و يتحدث إليها إذا ما سمح له الأطباء بذلك يزيل الحزن الساكن للحظات قليلة حتى تخرج من عنده فيعود ليستقر مرة أخرى.
وهي معه، كانت تبحث عن الثواني لتعدها، خائفة أن تضيع منها لحظة دون أن تبادله الحب الذي تكنه له، أو يبادلها المحبة التي لم ينتصر عليها المرض بعد.
الحزن الذي لم تتخلص منه منذ فترة طويلة جعل البعض يسارع إلى محاولة إنسائها أن زوجها قد مات، فهذا يعرض عليها الزواج، و هذا يطلب منها أن تسافر ، و أخر يبحث عن منزل بديل لها لتنتقل فيه كي تنسى ذكرياتها مع زوجها في عشها الجميل .
و أمام رفضها الذي قابلت به كل هؤلاء لم تملك عائلة زوجها إلا الموافقة على قرارها بالسماح للعلم أن يعيد لها زوجها الراحل، أو بالأحرى نسخة منه، عن طريق اختراع يقوم بإحلال صفات زوجها في جسد إلكتروني ذي خصائص بشرية، و كان هذا الاختراع الأشهر في القرن الحالي قد قوبل بمعارضة شديدة ورفض كبير في المجتمعات الشرقية إلا أن البعض ممن تشجع للفكرة كان يقدم عليها، و ينفذها عن طيب خاطر، مدفوعا بمرارة الفراق التي سببها موت حبيبه أو حبيبته.
ومنذ أن علمت بموافقتهم وهي تحلم كل مساء بذلك اليوم الذي يعود فيه زوجها إليها ليملأ الحياة مرة أخرى بهجة وسعادة، ليعيد الحياة معه كما عرفتها.. جميلة، هانئة، كانت تتمنى أن ينتهي العمل في زوجها اليوم قبل الغد، والأمس قبل اليوم.. تبحث عن صوره و تسجيلاته التي كانا يحفظانها معا للذكرى، أعدت عنه كل شيء وسلمته للعالم المختص الذي حياها على تفتح عقلها و نصرتها للعلم في عالم لا يزال رغم ثراءه الشديد.. جاهلا.
و يوما تلو الأخر كان قلقها من فشل المشروع يمتزج بفرحها لاقتراب اليوم الذي حدد لتسلمها زوجها الجديد، ولم يكن أحدهما لينتصر على الأخر، فالصمت الذي التزمه العالم وعدم إفصاحه عن ما يتطور إليه المشروع يزيد من توترها، و أيضا بشارته إياها كلما رآها بأنها ستستلم زوجها في الموعد المحدد تجعلها أكثر سعادة.
مرت الأيام طويلة حتى ظنت أنها لن تنتهي، لكنها الآن تجلس في مكتب العالم الكبير منتظره أن يدخل عليها زوجها لتضمه إلى صدرها و تسعد بالحديث معه كما الأيام الخوالي، دخل العالم الكبير ومعه صندوقا كبيرا اشمأزت من فكرة أن يكون زوجها بداخله رغم علمها أنه قد مات و صُلي عليه في صندوق يشبه ما يصطحبه العالم معه الآن، و أنه قد دفن و نبش قبره ليخرج العالم منه الحمض النووي..
فتح العالم الصندوق فرأت تمثالا مطابقا لزوجها، شعرت بالألفة معه تعود من جديد فهذه الهيئة ليست غريبة عليها وهذا الوجه سعدت معه كثيرا.. لكن ثبات حاله وجمود نظراته في اتجاه واحد لم يكملا عليها فرحتها، أبصرت سلكا يخرج من ظهره، أخبرها العالم أن هذا السلك ضروري وصله بالكهرباء حتى يحصل على مصدر الطاقة، شعر بالحرج، أورد كلاما كثيرا لم تنتبه له عن أن المشروع لازال في بداياته وأن هذه النماذج ستتطور مستقبلا، وأنه يعول على أنصار العلم من أمثالها في نصرة العلم و مساعدته على تلافي العيوب.
أمسك السلك وأوصله بمكانه في الحائط، بدأ المشروع يتحرك، حركته ثقيلة بطيئة، ليست أدمية وإن كان يخالط بشرتها شعر، “هي لعبة حتما.. لعبة لن تكتمل”..
دارت عيناها والأسئلة في كل أرجاء الحجرة، تبحث عن شيء كانت تنتظره ولا زالت .. تساءلت عن ذلك الإنسان الذي خلقه إنسان مثله، أنى يماثل ما خلقه الله تعالى !! .
والدموع تغامر عينيها ذهبت إلى الحائط، نزعت السلك عنه، خرجت مسرعة تاركة خلفها سؤالا أخر عن جدوى السعادة في حياة ينهيها الموت.

أسماء الله الحسنى المحققة
مسألة لا يحل لأحد أن يشتق لله تعالى اسما لم يسم به نفسه
في كتاب التوحيد من المحلى بالأثار لإبن حزم الظاهري
مسألة : ولا يحل لأحد أن يشتق لله تعالى اسما لم يسم به نفسه . برهان ذلك أنه تعالى قال : { والسماء وما بناها } وقال : { وأكيد كيدا } وقال تعالى : { خير الماكرين } { ومكروا ومكر الله } ولا يحل لأحد أن يسميه البناء ولا الكياد ولا الماكر ولا المتجبر ولا المستكبر , لا على أنه المجازي بذلك ولا على وجه أصلا , ومن ادعى غير هذا فقد ألحد في أسمائه تعالى وتناقض وقال على الله تعالى الكذب وما لا برهان له به . وبالله تعالى التوفيق .
مسألة لله تسعا وتسعين اسما من زاد عليها فقد ألحد
في كتاب التوحيد من المحلى بالأثار لإبن حزم الظاهري
مسألة : وأن له عز وجل تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد , وهي أسماؤه الحسنى , من زاد شيئا من عند نفسه فقد ألحد في أسمائه , وهي الأسماء المذكورة في القرآن والسنة . حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب وهمام بن منبه , قال أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة , وقال همام عن أبي هريرة – ثم اتفقا – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن لله تسعة وتسعين اسما , مائة إلا واحدا , من أحصاها دخل الجنة زاد همام في حديثه إنه وتر يحب الوتر } . وقد صح أنها تسعة وتسعون اسما فقط , ولا يحل لأحد أن يجيز أن يكون له اسم زائد لأنه عليه السلام قال : { مائة غير واحد } فلو جاز أن يكون له تعالى اسم زائد [ ص: 51 ] لكانت مائة اسم , ولو كان هذا لكان قوله عليه السلام { مائة غير واحد } كذبا ومن أجاز هذا فهو كافر وقال تعالى : { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى } وقد تقصينا كثيرا منها بالأسانيد الصحاح في كتاب ” الإيصال ” والحمد لله رب العالمين .
أسماء الله الحسنى المحققة والثابته بنص الكتاب والسنة
بحث فيها وأحصاها د.محمود عبد الرازق الرضواني
هو الله الذي لا إله إلا هو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُِّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ
ليست من أسماء الله الحسنى الثابته إسما لله عز وجل
الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور .
أول سنة تدوين
مرت سنة، ولا أحد يريد الاحتفال .. حتى أنا !
في يوم 23 يوليو / تموز 2005، رفعت ملفات موقعي ونقلت بعض القصص القصيرة التي كنت قد كتبتها قبل التدوين، وانتظرت بفارغ الصبر أن أعرف أرائكم..
أذكر ذلك اليوم الذي تحادثت فيه مع بنت مصرية و هي تشرح لي مسميات مدونة و تدوينة.
عام مضى .. و بانتظار عام جديد ..
ولا عزاء في لبنان وفلسطين

اعرف عدوك ...
ربما ما ستقرأه الأن لن يزيد معلومات جديدة عندك أو يوضح لك أمرا كان خافيا إذا كنت من المبحرين في عالم السياسة و باحثا عن الحقيقة في ذلك التيار العالي من الزيف و الترهات. ولا تتوقع أن تقرأ غير ذلك فأنا سأحاول أن أعرض بعض الأمور أو النقاط بشكل بسيط وواضح ومختصر إذا أمكن لعرض رأيي الخاص مستندا على ما سمعت أو قرأت منذ ليلة العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان الشقيق.
حسن نصر الله .. حزب الله
أتعجب من البعض حين يأتي الحديث عن حزب الله و المقاومة اللبنانية في الجنوب وغيره مثل حركة أمل أو بدر أو حزب الله فيمتدحه البعض ثم افاجأ بشخص يخرج برأسه كالأفعى ليقول: “أنت مش عارف إنه شيعي؟!”.. ما الحكمة من أن توجه سؤال كهذا في معرض خاطئ، ليس له مكان يا أخي .. لكن هذا يستمر ويقول إن الشيعة يقتلون السنة، ولايجب أن تمدحهم أو تدعو لهم حتى لا تكون منهم ..
هذا المنطق المتخاذل الذي يجعلنا نتوانى عن الدفاع عن المظلوم بسبب شقاق بين البعض منا والبعض منهم و ننسى الأية الكريمة { ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا .. } الأيه ..
حزب الله مخالف للسنة حقا، لكنه الأن في موقف شرف حق لنا أن نساعدهم فيه ولو كان بالدعاء وهذا أيسر الدعم ..
الاعتداء الإسرائيلي في الأمم المتحدة
لم يكن مستغربا فيتو أمريكا في وقف قرار مجلس الأمن، لم أتعجب حين رأيت جون بولتون هادئا رابط الجأش ينظر في أوراقه وكأنه لم ينطق فيتو عمل على قتل المزيد من الأبرياء في بلد معتدى عليه، كل هذا بالنسبة لي كان متوقع.. لكن ما أزعجني حقا أو ما استغربت له هو رأي البروفسور مصطفى العاني في حديثة مع وكالة أنباء نوفوستي الروسية، ومطالبته إيران بالتدخل لتسوية الأزمة حيث يرى أنها طرفا فيها .. بل ويقول إن إسرائيل مهتمة اهتماما بالغا بإشراك المجتمع الدولي في تسوية الأزمة، يا سيدي الفاضل.. إسرائيل غير مهتمة بأي تسوية.. إسرائيل تبحث عن لقمة عيشها في أي بلد عربي .. أو لنقل لقمة عيش من بلد أجنبي يقع في أقصى الغرب نظير عملها في أي بلد عربي. صحي النوم يا عرب
أين يقف بوش الأن؟
في الوقت الذي كان يتناول فيه جورج بوش الإبن فطوره في سان بطرسبرج خلال عقد لقاءات مجموعة الثماني توجه بحديثه إلى ذراعة الأوروبي بلير دون أن يدري أن الميكروفون مفتوح ويبث كلامه للعالم أجمع وقال “أعتقد بأن كوندي ستتوجه في القريب العاجل”. فهمنا من كلامه بعد تصريحات رايس أنها ستقوم بجوله في الشرق الأوسط ،هذه الجولة التي ليس لها وقت الأن ولن تثمر أو تؤتي أهدافا طالما أن الرئيس الأمريكي مستمر على موقفه ورؤيته في الحل المتمثل في إجبار سوريا حزب الله على الكف عن ارتكاب الحماقات ..
وكما يقول فلاديمير سيمونوف :
لقد لقي مصرعهم خلال الأيام الستة الأولى من الأزمة 24 إسرائيليا منهم 12 بنتيجة القصف الصاروخي من جانب حزب الله. وإذا كانت أعمال التنظيم اللبناني التي أدت إلى مثل هذه النتيجة المحزنة يتخيلها الرئيس الأميركي “الكف عن ارتكاب الحماقات” فإن من الطريف أن نعرف كيف يمكن أن يصف التكتيك العسكري للسلطات الإسرائيلية التي أبادت خلال الفترة نفسها أكثر من 200 مدني في لبنان ناهيك عن الدمار الكثيف للبنية التحتية اللبنانية، الجسور والطرق ومدرجات الإقلاع والهبوط؟
لقد تحدثت كوندوليزا رايس قبيل زيارتها للشرق الأوسط عن آرائها في جولتها المقبلة في قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية. وتفيد فرضية وزيرة الخارجية بأن الاندلاع الحالي للحرب الإقليمية في الشرق الأوسط هو عبارة عن محاولة يائسة من العناصر الراديكالية – “حزب الله” و “حماس” وسورية وإيران – لمقاومة إشاعة الديمقراطية في المنطقة التي تمارسها الولايات المتحدة بإصرار بالغ في السنوات الأخيرة. ومن هنا سعي هذا الرباعي المريب من المتطرفين الدوليين إلى إضعاف قوى الديمقراطية الوليدة ودفع الشرق الأوسط الى هوة الفوضى.
لعنة الله على ديمقراطيتكم
تتصاعد الإشاعات المؤكده خاصة بعد الخلاف بين فرنسا و أمريكا الذي بثته قناة الجزيرة عبر مراسلها منذ لحظات ، وتتحدث الإشاعات عن دور أمريكا في إطلاق يد إسرائيل لمدة أسبوع إضافي تعيث في لبنان و غزة فسادا حتى تسوي الأرض وتهيء الملعب لأمريكا حين تتدخل بجبروتها وقواتها لتحصل على لبنان ومنها سوريا وبعدها إيران ثم الجائزة الكبرى (خمن من؟... ) ، وهناك سيناريو أخر يتوقع إنسحاب المقاومة العراقية أو بعضها إلى أرض لبنان ليدافع عنها فتسقط العراق في القبضة الأمريكية و يسود الأمريكان بمنطق فرق تسد ..
والديمقراطية الأمريكية أيضا ذات بعد أخر، ففي الوقت الذي نتلقى صفعات وركلات من الجانب الإسرائيلي على جبهتي لبنان وغزة، واستخدامها لقنابل محرمة دوليا تذكرنا بأمريكا في العراق نجد أن شركة كوكاكولا الأمريكية تسخر من الإسلام و شعائره وتصور إعلانا تجاريا فيه زجاجة مياة غازية مرتديه ملابس الأزهر وتلعب دور الإمام وخلفه عدد من الزجاجات تصلي ..
اعرف عدوك ..
نعود لقضيتنا الأساسية، حزب الله الأن في جبهة القتال، والشعب اللبناني في موقف حرج، هل نكف أيدينا و نرفض حتى الدعاء له على الأقل بدعوى أنهم شيعة وأن لهم موقفا من أهل السنة.؟؟ .. أقول أنه إذا وضعنا السيناريو الأسوأ نصب أعيننا و حدث لا قدر الله أن اجتاحت اسرائيل لبنان وقضت على حزب الله فمن سيتصدى لهم. حكومات متخاذلة أم شعب أعزل ؟










